د. أبو الهدى الحسيني

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 236 – 237

شرح الحكم العطائية… الحكمة 236) إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ الشَّيْطَانَ لا يَغْفُلُ عَنْكَ ، فَلاَ تَغْفُلْ أَنْتَ عَمَّنْ نَاصِيَتُكَ بِيَدِهِ .الحكمة 237) جَعَلَهُ لَكَ عَدُوَّاً لِيَحُوشَكَ بِهِ إِلَيْهِ ، وَحَرَّكَ عَلَيْكَ…

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 249 القسم الأول

شرح الحكم العطائية… الحكمة 249) لا يَلْزَمُ مِنْ ثُبُوتِ الخُصُوصِيَّةِ عَدَمُ وَصْفِ البَشَرِيَّةِ , إِنَّمَا مَثَلُ الخُصُوصِيَّةِ كَإِشْرَاقِ شَمْسِ النَّهَارِ , ظَهَرَتْ فِي الأُفُقِ وَلَيْسَتْ مِنْهُ ، تَارَةً تُشْرِقُ شُمُوسُ…

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 244

شرح الحكم العطائية… الحكمة 244) لَوْلا مَيَادِينُ النُّفُوسِ مَا تَحَقَّقَ سَيْرُ السَّائِرِينَ ، إذ لا مَسَافَةَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ حَتَّى تَطْوِيَهَا رِحْلَتُكَ ، وَلاَ قَطِيعَةَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ حَتَّى تَمْحُوَهَا وُصْلَتُكَ .…

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 238 – 239 – 240

شرح الحكم العطائية… الحكمة 238) مَنْ أَثْبَتَ لِنَفْسِهِ تَوَاضُعاً فَهُوَ المُتَكَبِّرُ حَقَّاً،إِذْ لَيْسَ التًّوَاضُعُ إِلاَّ عَنْ رِفْعَةٍ،فَمَتى أَثْبَتَّ لِنَفْسِكَ تَوَاضُعاً فَأَنْتَ المُتَكَبِّرُ. الحكمة 239) لَيْسَ المُتَوَاضِعُ الَّذِي إِذَا تَوَاضَعَ رَأَى…

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 252

شرح الحكم العطائية… الحكمة 252) وِجْدَانُ ثمَرَاتِ الطَّاعَاتِ عَاجِلاً وَبَشَائِرُ العَامِلِينَ بِوُجُودِ الجَزَاءِ عَلَيْهَا آجِلاً . يشرحها المربي الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني نفعنا الله به وبعلومه آمين ضمن مجالس…

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 251

شرح الحكم العطائية… الحكمة 251) لا يُعْلَمُ قَدْرُ أَنْوَارِ القُلُوبِ وَالأَسْرَارِ إِلاَّ فِي غَيْبِ المَلَكُوتِ ، كَمَا لا تَظْهَرُ أَنْوَارُ السَّمَاءِ إِلاَّ فِي شَهَادَةِ المُلْكِ . يشرحها المربي الدكتور محمود…

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 247

شرح الحكم العطائية… الحكمة 247) – الَكائِنُ فِي الكَوْنِ وَلَمْ تُفْتَحُ لَهُ مَيَادِينُ الغُيُوبِ ، مَسْجُونٌ بِمُحِيَطاتِهِ مَحْصُورٌ فِي هَيْكَلِ ذَاتِهِ . يشرحها المربي الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني نفعنا…

شرح الحكم العطائية… الحكمة رقم 250

شرح الحكم العطائية… الحكمة 250) دَلَّ بِوجودِ آثَارِهِ عَلَى وُجُودِ أَسمَائِهِ ، وَبِوُجُودِ أَسمَائِهِ عَلَى ثُبُوتِ أَوْصَافِهِ ، وَبِوُجُودِ أَوْصَافِهِ عَلَى وُجُودِ ذَاتِهِ ، إِذْ مُحَالٌ أَنْ يَقُومَ الوَصْفُ بِنَفْسِهِ…